فهرس الكتاب

الصفحة 11161 من 12042

قربه إلى الله، وإذا عمل شرًا باعده منه، قال قتادة مآبًا سبيلًا.

قال أبو السعود: الفاء فصيحة تفصح عن شرط محذوف ومفعول المشيئة محذوف، وقوله: (إلى ربه) أي إلى ثوابه، وهو متعلق بمآبًا كأنه قيل وإذا كان الأمر كما ذكر من تحقق اليوم المذكور لا محالة فمن شاء أن يتخذ مرجعًا إلى ثواب ربه الذي ذكر شأنه العظيم فعل ذلك بالإيمان والطاعة، وتعلق الجار به لما فيه من معنى الإفضاء والإيصال انتهى.

ثم زاد سبحانه في تخويف الكفار فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت