وقال المحلي: فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي، ويبسط له رداءه، وقال الخازن استخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته [1] وكان من المهاجرين الأولين، قيل قتل شهيدًا بالقادسية قال أنس بن مالك رأيته يوم القادسية وعليه درع ومعه راية سوداء [2] .
قرأ الجمهور (أن جاءه الأعمى) على الخبر بدون الاستفهام، ووجهه ما تقدم.
وقرأ الحسن (أن جاءه) بالمد على الاستفهام فهو على هذه القراءة متعلق بفعل محذوف دل عليه عبس وتولى والتقدير أن جاءه الأعمى تولى وأعرض.
(1) أي يستخلفه للصلاة بالناس.
(2) كلمة أنس لا تصح لأن الرجل أعمى.