فهرس الكتاب

الصفحة 11359 من 12042

وقرأ أبو عمرو في رواية عنه (يوم) بالتنوين والقطع عن الإضافة.

وقرأ الباقون بفتحه على أنها فتحة إعراب بتقدير أعني أو أذكر فيكون مفعولًا به أو على أنها فتحة بناء لإضافته إلى الجملة على رأي الكوفيين وهو في محل رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو على أنه بدل من يوم الدين.

قال الزجاج يجوز أن يكون في موضع رفع إلا أنه بني على الفتح لإضافته إلى قوله (لا تملك) وما أضيف إلى غير المتمكن فقد يبنى على الفتح وإن كان في موضع رفع، وهذا الذي ذكره إنما يجوز عند الخليل وسيبويه إذا كانت الإضافة إلى الفعل الماضي وأما إلى الفعل المستقبل فلا يجوز عندهما، وقد وافق الزجاج على ذلك أبو علي الفارسي والفراء وغيرهما.

(والأمر يومئذ لله) وحده لا يملك شيئًًا من الأمر غيره كائنًا من كان. قال مقاتل يعني لنفس كافرة شيئًًا من المنفعة، قال قتادة: ليس ثم أحد يقضي شيئًًا أو يصنع شيئًًا إلا الله رب العالمين، والمعنى أن الله لا يملك أحدًا في ذلك اليوم شيئًًا من الأمور كما ملكهم في الدنيا، ومثل هذا قوله (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت