فهرس الكتاب

الصفحة 11851 من 12042

وانتصاب أشتاتًا على الحال والمعنى أن بعضهم آمن وبعضهم خائف، وبعضهم بلون أهل الجنة وهو البياض، وبعضهم بلون أهل النار وهو السواد، وبعضهم ينصرف إلى جهة اليمين وبعضهم إلى جهة الشمال مع تفرقهم في الأديان وإختلافهم في الأعمال.

(ليروا أعمالهم) متعلق بيصدر وقيل فيه تقديم وتأخير أي تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ليروا أعمالهم يومئذ يصدر الناس أشتاتًا. قرأ الجمهور ليروا مبنيًا للمفعول وهو من رؤية البصر أي ليريهم الله أعمالهم، وقرىء مبنيًا للفاعل والمعنى ليروا جزاء أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت