قال سعيد بن جبير كانت طيرًا من السماء لم ير قبلها ولا بعدها قال قتادة هي طير سود جاءت من قبل البحر فوجًا فوجًا مع كل طائر ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاره لا يصب شيئًًا إلا هشمه، وقيل كانت طيرًا خضرًا خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع.
وقيل كان لها خراطيم كخراطيم الطير. وأكف كأكف الكلاب، وقيل أنها العنقاء المغرب التي تضرب بها الأمثال، وقيل في صفتها غير ذلك، والعرب تستعمل الأبابيل في الطير وفي غير الطير.
ولما تم هلاكهم رجعت الطير من حيث جاءت.