فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 12042

وصححه عن جندب أنه سمِع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول قبل أن يتوفى:"إن الله اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا [1] "وأخرج الحاكم أيضًا وصححه عن ابن عباس قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم [2] ، وفي تعريف الخلة والسبب الذي من أجله اتخذ الله إبراهيم خليلًا أقوال ذكرها أهل التفسير [3] .

(1) المستدرك 2/ 550.

(2) المستدرك 2/ 469.

(3) روى عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:"يا جبريل لم أتخذ الله إبراهيم خليلًا؟ قال:"لإطعامه الطعام"- رواه السيوطي في الدر 20/ 230 ونسبه للبيهقي في شعب الإيمان."

وفي رواية أن الناس أصابتهم سنة فأقبلوا إلى باب إبراهيم عليه السلام يطلبون الطعام، وكانت له ميرة

من صديق له بمصر في كل سنة.

فبعث غلمانه بالإبل إلى صديقه فلم يعطهم شيئًا، فقالوا: لو احتملنا من هذه البطحاء ليرى الناس أنا قد جئنا بميرة فملؤوا الغرائر رملًا، ثم أتوا إبراهيم عليه السلام فاعلموه، فاهتم إبراهيم لأجل الخلق، فنام وجاءت سارة وهي لا تعلم ما كان ففتحت الغرائر فإذا دقيق حواري فأمرت الخبازين فخبزوا، وأطعموا الناس، فاستيقظ إبراهيم فقال من أين هذا الطعام فقالت: من عند خليلك المصري فقال: لا بل من عند خليلي الله عز وجل فيومئذ أتخذ الله خليلًا انتهى. قال ابن كثير وفي صحيحه هذا ووقوعه نظر وغايته أن يكون خبرًا إسرائيليًا لا يصدق ولا يكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت