تسعة عشر ألفًا وقيل ثلاثين ألفًا وقيل سبعين ألفًا، قاله عكرمة وقيل ثمانين ألفًا، قاله محمد بن المنكدر وقيل ثلاثمائة ألف وقيل تسعمائة ألف [1] .
(قالوا إن لنا لأجرًا إن كنا نحن الغالبين) الأجر الجائزة والعطاء والجعل، الزموا فرعون أن يجعل لهم جعلًا أن غلبوا موسى بسحرهم وقرئ (أئن لنا) على الاستفهام للتقرير أي استفهموا فرعون عن الجعل الذي سيجعله لهم على الغلبة وعلى القراءة الأولى كأنهم قاطعون بالجعل وأنه لا بد لهم منه.
(1) اختلفوا في عدد السحرة على ثلاثة عشر قولًا: أحدها: اثنان وسبعون، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثاني؛ اثنان وسبعون ألفًا، روي عن ابن عباس أيضًا، وبه قال مقاتل. والثالث: سبعون، روي عن ابن عباس أيضًا. والرابع: اثنا عشر ألفًا، قاله كعب. والخامس: سبعون ألفًا، قاله عطاء، وكذلك قال وهب في رواية، إلا أنه قال: فاختار منهم سبعة آلاف. والسادس: سبعمائة. وروى عبد النعم بن إدريس عن أبيه عن وهب أنه قال: كان عدد السحرة الذين عارضوا موسى سبعين ألفًا متخيرين من سبعمائة ألف، ثم إن فرعون اختار من السبعين ألف سبعمائة.