فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 12042

اسم العلم وإن كان بمعنى العرفان [1] .

(وما تنفقوا من شيء في سبيل الله) وأي في الجهاد وإن كان يسيرًا حقيرًا، وقيل هو أمر عام في كل وجوه الخيرات والطاعات ويدخل فيه نفقة الغزو، دخولًا أوليًا (يوف إليكم) أجره وجزاؤه في الآخرة فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة كما قررناه سابقًا، ويعجل لكم عوضه في الدنيا (وأنتم لا تظلمون) في شيء من هذه النفقة التي تنفقونها في سبيل الله أي من ثوابها بل يصير ذلك إليكم وافيًا وافرًا كاملًا وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا (أني لا أضيع عمل عامل منكم) .

والتعبير عنه بالظلم مع أن الأعمال غير موجبة الثواب حتى يكون ترك ترتيبه عليها ظلمًا لبيان كمال نزاهته سبحانه عن ذلك بتصويره بصورة ما يستحيل صدوره عنه تعالى من القبائح وإبراز الإثابة في معرض الأمور الواجبة عليه تعالى.

(1) ذكره ابن كثير في"تفسيره"2/ 322 من رواية ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الله ابن غريب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في قول الله تعالى: (وآخرين من دونهم لا تعلمونهم) . قال:"هم الجن"ثم قال: ورواه الطبراني عن يزيد بن عبد الله بن غريب به وزاد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يخبل بيت فيه عتيق من الخيل"وقال: وهذا الحديث منكر لا يصح إسناده ولا متنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت