فهرس الكتاب

الصفحة 3876 من 12042

المراودة فيما تقدم إلى امرأة العزيز إلا بعد أن رمته بدائها وانسلت وقد اكتفى هنا بالإشارة الإجمالية بقوله:

(إن ربي بكيدهن عليم) فجعل علم الله سبحانه بما وقع عليه من الكيد منهن مغنيًا عن التصريح وقيل المراد بالرب هنا الملك وجعله ربًا لنفسه لكونه مربيًا له والأول أولى وفيه تعظيم كيدهن والوعيد لهن على كيدهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت