الاستبعاد، وفي هذا الاستفهام المكرر اختلف القراء اختلافًا منتشرًا وهو في أحد عشر موضعًا في تسع سور من القرآن ولا بدّ من تعيينها.
فأولها هنا.
والثاني والثالث في الإسراء بلفظ واحد (أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا) .
والرابع: في المؤمنون (أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون) .
والخامس: في النمل (أئذا كنا ترابًا وآباؤنا أئنا لمخرجون) .
والسادس: في العنكبوت (أئنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) (أئنكم لتأتون الرجال) .
والسابع: في ألم السجدة (أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد) .
والثامن والتاسع: في الصافات (أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون) وأئنا لمدينون.
والعاشر: في الواقعة مثل الصافات.
والحادي عشر: في النازعات (أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كنا عظامًا نخرة) . فهذه هي المواضع المختلف فيها ثم الوجه في قراءة من استفهم في الأول والثاني المبالغة في الإنكار فأتى به في الجملة الأولى وأعاد في الثانية تأكيدًا له، والوجه في قراءة من أتى به مرة واحدة حصول المقصود، لأن كل جملة مرتبطة بالأخرى فإذا أنكر في إحداهما حصل الإنكار في الأخرى، ذكره السمين، وتقديم الظرف في قوله (لفي خلق) لتأكيد الإنكار بالبعث.
وكذلك تكرير الهمزة في قوله أئنا، والمعنى أي نعاد خلقًا جديدًا بعد