كما ينبغي؛ ثم سأل الله سبحانه أن يتقبل دعاءه على العموم فقال (ربنا وتقبل دعاء) ويدخل في ذلك دعاؤه في هذا المقام دخولًا أوليًا قيل والمراد بالدعاء هنا العبادة، فيكون المعنى وتقبل عبادتي التي أعبدك بها.
ثم طلب من الله سبحانه أن يغفر له ما وقع منه مما يستحق أن يغفره الله وإن لم يكن كبيرًا لما هو معلوم من عصمة الأنبياء عن الكبائر. فقال التجاء إلى الله وقطعًا للطمع من كل شيء إلا من فضله وكرمه، واعترافًا بالعبودية لله والاتكال على رحمته.