الأصل لكن الله هو ربي أنا، وقال الزجاج: إثبات الألف في لكنا في الإدراج جيد لأنها قد حذفت الألف من أنا فجاءوا بها عوضًا، قال: وفي قراءة أُبي لكن أنا هو الله ربي، ولا خلاف في إثباتها في الوقف، وتكلم في الجمل على هذا الألف بأطول من هذا.
ثم نفى عن نفسه الشرك بالله تعالى فقال (ولا أشرك بربي أحدًا) فيه إشارة إلى أن أخاه كان مشركًا ثم أقبل عليه يلومه على الثانية فقال: