عليه وآله وسلم أنه قرأ يريد أن ينقض فهدمه ثم قعد يبنيه"قلت"ورواية الصحيحين التي قدمناها أنه مسحه بيده أولى. [1]
(قال) موسى (لو شئت لتخذت) عن أبيّ إن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ لتخذت مخففًا يقال تخذ فلان يتخذ تخذًا مثل اتخذ (عليه أجرًا) أي على إقامته وإصلاحه، تحريضًا من موسى للخضر على أخذ الجعل والأجرة ليتعشيا به أو تعريضًا بأنه فضول، والأول أولى، قال الفراء: معناه لو شئت لم تقمه حتى يقرونا فهو الأجر.
(1) مسلم 2380 - البخاري 64.