فهرس الكتاب

الصفحة 5244 من 12042

وفي الحديث فتقول النار للمؤمنين: جُزْ يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي وعن مجاهد قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس فقال: الورود الدخول وقال نافع: لا، فقرأ ابن عباس: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) وقال أورود أم لا؟ وقرأ (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) ، ورود أم لا؟ أما أنا وأنت فسندخلها، فانظر هل نخرج منها أم لا؟ وقرأ ابن مسعود"وإن منكم إلا داخلها"مكان"واردها"وعنه قال ورودها الصراط وقال رجل من الصحابة لآخر: أيقنت بالورود. قال نعم، قال وأيقنت بالصدور قال لا، قال ففيم الضحك وفيم التثاقل.

وأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححه والبيهقي وغيرهم عن ابن مسعود في الآية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يرد الناس كلهم النار ثم يصدرون منها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب المجد في رحله، ثم كشد الرجل في مشية" [1] وقد روى نحوه عنه من طريق، وهو في مسند الدارمي أيضًا. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" (وإن منكم إلا واردها) يقول مجتاز فيها".

وأخرج مسلم وغيره عن أم مبشر قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية". قالت حفصة أليس الله يقول: (وإن منكم إلا واردها) قال"ألم تسمعيه يقول (ثم ننجي الذين اتقوا) ".

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم؛ ثم قرأ سفيان (وإن منكم إلا واردها) " [2] .

(1) المستدرك كتاب الأهوال 4/ 586.

(2) مسلم 2632 - البخاري 671.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت