الجمهور إلى أن هذا الكافر أراد بقوله: (لأوتين مالًا وولدًا) أنه يؤتى ذلك في الدنيا، وقال جماعة في الجنة، قيل والمعنى أن أقمت على دين آبائي لأوتين، وقيل المعنى لو كنت على باطل لما أوتيت مالًا وولدًا، ثم أجاب الله سبحانه عن قول هذا الكافر بما يدفعه ويبطله فقال: