إن سألوك فقل، أو للمسارعة إلى إلزام السائلين (ينسفها ربي نسفًا) .
قال ابن الأعرابي وغيره: يقلعها قلعًا من أصولها ثم يصيرها رملًا تسيل سيلًا ثم يصيرها كالصوف المنفوش تطيرها الرياح هكذا وهكذا، ثم كالهباء المنثور، يقال: نَسَفَت الريح التراب نسفًا من باب ضرب اقتلعته وفرقته واسم الآلة مِنْسَف بكسر الميم.