فهرس الكتاب

الصفحة 6278 من 12042

قومه، أو هو حكاية لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا: (يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن) الذي جئت به إليهم وأمرتني بإبلاغه وأرسلتني به (مهجورًا) أي: متروكًا، لم يؤمنوا به، ولا قبلوه بوجه من الوجوه أو لم يعملوا به. وقيل من هجر إذا هذي، والمعنى أنهم اتخذوه هجرًا وهذيانًا. وقيل: المعنى مهجورًا فيه، وهجرهم فيه قولهم: إنه سحر، وشعر،

وأساطير الأولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت