فهرس الكتاب

الصفحة 7108 من 12042

وقال إبراهيم بن أدهم: هي في الذين يعملون بما يعلمون، وقال الداراني أيضًا: ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين والرد على المبطلين، وقمع الظالمين وأعظمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله.

قال ابن عيينة: مثل السنة في الدنيا، كمثل الجنة في العقبى من دخل الجنة في العقبى سلم، فكذلك من لزم السنة في الدنيا سلم وظاهر الآية. العموم فيدخل تحته كل ذلك، قال النسفي: أطلق المجاهدة ولم يقيدها بمفعول، ليتناول كل ما تجب مجاهدته من النفس، والشيطان، وأعداء الدين.

(وإن الله لمع المحسنين) بالنصر والعون في دنياهم والمغفرة في عقباهم، وثوابهم الجنة في الآخرة، ومن كان الله معه لا يخذل أبدًا ودخلت لام التوكيد على (مع) بتأويل كونها اسمًا أو على أنها حرف ودخلت عليها لإفادة معنى الاستقرار، كما تقول: إن زيدًا لفي الدار والبحث مقرر في علم النحو، وفيه إقامة الظاهر مقام المضمر إظهارًا لشرفهم بوصف الإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت