فهرس الكتاب

الصفحة 7447 من 12042

ثم أخبر سبحانه برحمته للمؤمنين تأنيسًا لهم وتثبيتًا فقال:

(وكان بالمؤمنين رحيمًا) وفي هذه الجملة تقرير لمضمون ما تقدمها، ثم بين سبحانه أن هذه الرحمة منه لا تخص السامعين وقت الخطاب، بل هي عامة لهم، ولمن بعدهم، وفي الدار الآخرة فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت