فهرس الكتاب

الصفحة 7607 من 12042

وعن مجاهد والحسن مثله، وعن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كلما أنفق العبد من نفقة فعلى الله خلفها ضامنًا إلا نفقة في بنيان أو معصية"أخرجه الدارقطني والبيهقي. وأخرج نحوه ابن عدي في الكامل والبيهقي من وجه آخر عنه مرفوعًا بأطول منه.

وقد ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل:"أنفق يا ابن آدم أنفق عليك"، وثبت في الصحيح من حديثه أيضًًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا".

وعن علي ابن أبي طالب سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن لكل يوم نحسًا فادفعوا نحس ذلك اليوم بالصدقة"، ثم قال: اقرأوا مواضع الخلف فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، إذا لم ينفقوا كيف يخلف". أخرجه ابن مردويه.

وعن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المعونة تنزل من السماء على قدر المؤنة".

(وهو خير الرازقين) فإن رزق العباد لبعضهم البعض إنما هو بتيسير الله وتقديره وليسوا برازقين على الحقيقة، بل على طريق المجاز كما يقال في الرجل إنه يرزق عياله وفي الأمير إنه يرزق جنده والرازق للأمير والمأمور والكبير والصغير هو الخالق لهم، ومن أخرج من العباد إلى غيره شيئًًا فهو مما رزقه الله وأجراه على يده، قال بعضهم: الحمد لله الذي أوجدني وجعلني ممن يشتهي، فكم من مشته لا يجد، وكم من واجد لا يشتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت