فهرس الكتاب

الصفحة 7657 من 12042

(ومكر أولئك هو يبور) أي يهلك ويفسد ويبطل ومنه: وكنتم قومًا بورًا، وقد أبارهم الله إبارة بسبب مكرانهم، حيث أخرجهم من مكة وقتلهم وأثبتهم في قليب، فجمع عليهم مكراتهم الثلاث التي اكتفوا في حقه بواحدة منها، والمكر في الأصل الخديعة والاحتيال والإشارة بقوله"أولئك"إلى الذين مكروا السيئات على اختلاف الأقوال في تفسير مكرهم وجملة هو يبور خبر مكر أولئك ووضع اسم الإشارة موضع ضميرهم للإيذان بكمال تميزهم بما هم عليه من الشر والفساد عن سائر المفسدين. واشتهارهم بذلك، ثم ذكر سبحانه دليلًا آخر على صحة البعث والنشور فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت