عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة" [1] . وعبر عن المستقبل بلفظ الماضي حيث قال:"
(ونفخ) تنبيهًا على تحقق وقوعه كما ذكره أهل البيان، وجعلوا هذه الآية مثالًا له، والصور بإسكان الواو: هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل كما وردت بذلك السنة وإطلاق هذه الاسم على القرن معروف في لغة العرب وقد مضى هذا مستوفى في سورة الأنعام، وقال قتادة: الصور جمع صورة أي نفخ في الصور الأرواح.
(فإذا هم من الأجداث) أي القبور جمع جدث وهو القبر وقرىء الأجداف بالفاء وهي لغة واللغة الفصيحة بالثاء المثلثة.
(إلى ربهم ينسلون) أي يسرعون ويعدون ويخرجون منها أحياء بسرعة بطريق الجبر والقهر، لا بطريق الاختيار، فالنسل والنسلان الإسراع في السير يقال: نسل الذئب ينسل كضرب يضرب، ويقال: ينسل بالضم أيضًًا وهو الإسراع في المشي.
(1) وهذا اللفظ لمسلم.