فهرس الكتاب

الصفحة 8083 من 12042

وقالت طائفة: البعل هناك ملك، وقال إسحق امرأة كانوا يعبدونها، قال الواحدي والمفسرون يقولون: ربًا وهو بلغة اليمن يقولون للسيد والرب البعل قال النحاس: القولان صحيحان أي أتدعون صنمًا عملتموه ربًا، وكان موضعه يقال له: بك فركب وصار: بعلبك وهو من بلاد الشام.

(وتذرون أحسن الخالقين) أي تتركون عبادة أحسن من يقال له: خالق بأي معنى كان كما قاله الآمدي، وانتصاب الاسم الشريف في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت