فهرس الكتاب

الصفحة 8271 من 12042

أي لا أتيتم مرحبًا أو لا سمعتم مرحبًا، والثاني أنه منصوب على المصدر، قال أبو البقاء أي لا رحبتكم داركم مرحبًا. بل ضيقًا، والجملة المنفية إما مستأنفة سيقت للدعاء عليهم بضيق المكان، وقوله: بهم بيان للمدعو عليهم، وإما حالية، وقد يعترض عليه بأنه دعاء، والدعاء لا يقع حالًا، والجواب أنه على إضمار القول أي مقولًا في حقهم لا مرحبًا بهم، وقيل إنها من تمام قوله الخزنة، والأول أولى، كما يدل عليه جواب الأتباع الآتي:

(إنهم صالوا النار) تعليل من جهة القائلين لا مرحبًا بهم، أي إنهم صالوا النار كما صليناها ومستحقون لها كما استحققناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت