تساويها نجاة، حيث وجدوا بأعمال منقطعة نعيمًا لا ينقطع، وبأفعال حقيرة ملكًا لا تصل العقول إلى كنه جلالته. قال مطرف أنصح عباد الله للمؤمنين الملائكة وأغش الخلق لهم هم الشياطين.
ثم لما ذكر سبحانه أصحاب النار وأنهم حقت عليهم كلمة العذاب، ذكر أحوالهم بعد دخول النار فقال: