حققناه في حجج الكرامة في آثار القيامة، وليس هذا موضع ذكرها وبسطها، وإليه ذهب جميع أهل السنة والمحدثين والفقهاء خلافًا لمن أنكره، وأبطل أمره من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة، وخلافًا للجبائي وموافقيه في أنه صحيح الوجود: ولكن الأشياء التي يأتي بها زعموا أنها مخاريف وخيالات لا حقائق لها والأخبار الصحيحة المتواترة تدفعه وترده ردًا مشبعًا.
ثم لما ذكر سبحانه الجدال بالباطل ذكر مثالًا للباطل والحق، وأنهما لا يستويان فقال: