(وتجعلون له أندادًا) أي أضداد وشركاء والجملة معطوفة على تكفرون داخلة تحت الاستفهام، ذكر عنهم شيئين منكرين، أحدهما الكفر بالله، والثاني إثبات الشركاء له (ذلك) المتصف بما ذكر (رب العالمين) جمع عالم، وهو ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه بالياء والنون تغليبًا للعقلاء من جملة العالمين ما تجعلونها أندادًا لله، فكيف تجعلون بعض مخلوقاته شركاء له في عبادته؟