الأنهار ومن يتول يعذبه عذابًا أليمًا) أي ومن يعرض عن الطاعة، ويستمر على الكفر والنفاق يعذبه الله عذابًا شديد الألم، كرر الوعيد لأن المقام أدعى للترهيب وفصل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد، لكون الغفران والرحمة من دأبه بخلاف التعذيب، ثم ذكر سبحانه الذين أخلصوا نياتهم وشهدوا بيعة الرضوان فقال: