في الحكم مثل القرآن، ومن قال لرجل صالح يعتقد فيه أنه خيرٌ من الأنبياء، يكفر.
ومن جوَّز أن يكون نبيٌّ بعد محمدٍ، أو لا يعتقد أنه خاتم الأنبياء والرسل، فقد كفر.
ومن قال لعلمٍ من العلوم: إنه خيرٌ من الشريعة، فهو كافر.
ومن قال: ليس في الشريعةِ علمُ المعرفة والتوحيد، فقد كفر.
ولو قال لرجلٍ: لو كنتَ نبيًّا، ما آمنتُ بك، أو كنتَ قِبلةً، ما صليتُ عليك، أو كنتَ قرآنًا، ما صدقتُك، يكفر.
ولو قيل له: اعمل ما شئتَ، بين يديك القيامة، فيقول: وأيش تكون القيامة؛ استخفافًا بها، يكفر.
وإذا قال له: إن لم تعطِني حقي، لآخذَنَّه، فيقول: أين تجدني، أو كيف تجدني في تلك الزحمة؟ لا يكفر.
وإذا قال لغيره: من تكون، وأيش أنت، أنا أعمل من الطين خيرًا منك، إن كان يريدُ تصويرَ الطين، لا يكفر، وإن أراد به شخصًا حيًّا من لحمٍ ودمٍ، يكفر.
وإن قال: أيش هو هذا؟ الكفرُ خيرٌ من هذا، يكفر، إلا إذا أراد أن يكونَ بعضُ الكفرِ أشوهَ من بعضٍ؛ لأنه مختلف فيه.
وإذا قال: لا إله إلا الله نصفُه كفرٌ، ونصفُه توحيدٌ، يكون كلامًا قبيحًا، ولا يكفر به.
وإذا قال لرجلٍ اسمه محمد: يا ابنَ الزانية ومَنْ هو على اسمك، إن