فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1145

ولا ينبغي أن يلعنَ يزيدَ بنَ معاويةَ ولا غيرَه من الظلمةِ، ما لم يتَّضح عنده أن الله تعالي لعنه ورسولُه.

وما قال تعالى: (أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) [هود: 18] فهم الكافرون.

وكذا لا يلعنُ ناكحَ الكفِّ، وناكحَ البهيمةِ مطلقًا، لأن الحديثَ ورد تهديدًا لهم وزجرًا، واللعنُ المطلقُ إبعادٌ من غيرِ قربٍ، وهو للكفارِ، وما يكون للمسلم إبعادٌ مع قرب.

وإذا قال للشِّعر المنسوبِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أيش هو هذا الشعر؟ مستخفًّا به يخشى عليه الكفر.

وإذا استخفَّ بشيءٍ مما يتعلَّق بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو بنبيٍّ من الأنبياءِ، يكفر.

وكذا إذا استخفَّ بعلماءِ الدينِ وائمةِ الشريعةِ، حتى روي: أن من قال لفقيهٍ: فُقَيِّه - بالتصغير - يكفر.

رجلٌ يقرأ القرآن، ولا يعمل به، ويصلي، ويشرب الخمر، فيقول له إنسانٌ: ليته كافر، ولا صلَّي، يُخشى عليه الكفرُ، إلا إذا أراد تعليلَ المعصية أنه ليته لم يفعل هذا، ولا هذا.

رجلٌ قال لامرأتِه: يا كافرةُ، تقول المرأةُ: أنا كافرةٌ طلِّقني، كفرت، وبانت من زوجِها، وتُجبر على التوبةِ، وتجديدِ الإسلامِ، وتجديدِ النكاح جبرًا وقهرًا؛ سدًّا لبابِ الفتنة.

رجلٌ قال: إن قلت كذا، أو فعلت كذا، فهو كافر بالله، يكون كاذبًا، واختلفوا في كفرِه، والفتوى أنه يكفر.

رجل يعظُ أخاه وينهاه عن معصيةٍ، فقال: خَفِ الله تعالى، فقال: لا أخاف، يكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت