وإذا قال: ما لي إلا الله في السماءِ، وأنت في الأرضِ، يكفر.
ومن تشبَّه بالكفارِ عمدًا، أو باللعبِ، أو تزنَّر بزنارِ النصارى، أو تقلنس بقلنسوةِ المجوسِ، أو دخل بِيعةً أو كنيسةً لزيارتِها، أو للتبرُّك بها، أو تبرَّك ببعضِ كِبارِ الكفارِ لتنسُّكِه بزيادةِ عبادتِهم، أو بشيءٍ من خواصِّ دينهم، يكفر.
ومن أعطى يومَ النيروزِ أو الكاغنة تفاحةً إليهم تعظيمًا ليومِهم، أو موافقةً لهم، كفر.
وإن قال: ليس للحيواناتِ من سكانِ الأرضِ روحٌ سوى الآدميِّ، فقد جهل.
ولو قال: أرواحُ الخلائقِ قديمةٌ غيرُ مخلوقةٍ، أو كلُّها طاهرةٌ مؤمنةٌ، لم تزَلْ، ولا تزال سواءٌ كان للمؤمنين أو للكفارِ، فقد كفر.
ومن قطع لأئمةِ الهدى بالجنةِ؛ كأبي حنيفة، ومالكٍ، والشافعيِّ، وأحمد بن حنبل فقد أخطأ.
ومن لا يرجو لهم الجنة، فقد أخطأ.
وكذا الجنيد، وأبي يزيد، والشبلي، وغيرهم من الصالحين.
ومن سمع من مسلمٍ جميعَ ألفاظِ الكفرِ، لا يجوزُ أن يشهد عليه بالكفرِ إلا بعد ساعةٍ بأن يقول: فلان كافرٌ، بل يقول: كفر؛ لاحتمال التوبة والقبول.
والله تعالى أعلم.