فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1145

ملك ولم يحج، فلزمه القضاء، والثاني لم يلزمه؛ لخوف الطريق، أو عُذْرٍ آخر.

رجلٌ حلف بالطلاق والعَتاق أنه يعمل عملًا يصير به من أهل المغفرة والجنة والشفاعة، فإنه يعتقد التوحيد وشرائع الإسلام، ومذهبَ السنة والجماعة.

وإذا اختلط وَدَكُ الميتة بالسمن: إن كان السمنُ غالبًا جاز بيعُه إذا بيَّن، وإن غلب الودك لم يجز.

وإذا وقعت الفأرةُ في الدهن الذائب والعسل جاز بيعُه إذا بيَّن.

وإذا اشتبهت عليه جاريتُه بجواري غيره، أو منكوحتُه بمنكوحة غيره لا يجوز له التحرّي؛ لأن الأصل في الأبضاع الحرمة، والأصلَ في الأموال الإباحة، ولهذا جاز التحري في المياه إذا كان الغالبُ طاهرًا.

صالح فاسق وفاسق صالح: هو رجل صالح يشهد على فِسقٍ سُرَّ بِفِسْقِهِ، يصير فاسقًا حتى لا تُقبل شهادتُه؛ لإشاعته الفاحشة، والذي يفسق في السر هو باقٍ على صلاحه، وشهادتُه مقبولة، فصار هذا الصالح أسوأ حالًا من هذا الفاسق.

رجل قال: لا أرجو الجنة، ولا أخاف النار، وآكلُ الميتة وأستحلها، وأشهدُ بما لم أرَ، وأصلي بلا ركوع ولا سجود، وأصلي بلا وضوء، وأبغضُ الحقَّ، وأُحبُّ الفتنة، وأفِرُّ من رحمة الله، وهو مُصيبٌ فيما قال؛ لأنه يرجو الله ويخافه، ولا يخاف ظلمه، ويأكل السمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت