فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1145

غسلُ الذِّراعين والرجلين، وحفظُ الترتيب المذكور في آية الوضوء، والدلك، والموالاة، وابتداء المسح من مقدَّم الرأس، واستيعاب الرأس بالمسح.

والنوافل:

مسحُ اليدِ على الحائطِ أو على الأرضِ في الاستنجاء [1] ، للاستنقاء، ورشُّ الماء في الفرجِ والسراويلِ؛ لزوال الوسوسة، ومسحُ اليدين بعدَ الاستنجاء، وذكرُ ما يليق من الأدعية عند غسل الأعضاء.

والآداب:

يجتنبُ استقبالُ عينِ الشمس والقمرِ حالَ كشفِ العورةِ في الخلاء والاستنجاء، وتعجيلُ سترِ العورةِ، وتركُ الكلامِ في وقت الطهارة، والمضمضةُ والاستنشاقُ باليمين، والامتخاطُ باليسارِ، وإدخالُ الأصبع المبلولة في صماخي الأذنين عند مسحهما.

والكراهية:

استقبالُ القبلةِ في الحيطانِ والصحراءِ في الخلاءِ والاستنجاءِ، والنظرُ إلى العورة لغير حاجة، وإلقاءُ البزاق في الماء، وإسرافُ الماء، وضرب ُالماء بالعنف على الوجهِ عند غسله والأعضاء، وترك المضمضةُ والاستنشاقِ ومسحِ الأذنين لغيرِ عذر.

(1) ... في الهامش: «قوله: «مسح اليد على الحائط» إنما يتَّجه إذا كان الاستنجاء بالاحجار؛ فإنَّ المستنجيَ ربما يشكُّ في نجاسةِ يدِه باستجائه بالحجرِ ونحوه، فينبغي له أن يمسحَ يده على الحائطِ أو الأرضِ كما قال المؤلف لقطع الشك، وأما مسحُ يده على الحائط أو الأرض بعد الاستنجاء بالماء، فلا وجه له».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت