فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1145

وسننُ الأذانِ: رفعُ الصوتِ بقدر الإمكانِ حتى يجعل أصبعيه في أذنيه، والفصلُ بين كلماته بسكتةٍ، والترسُّلُ، والترتيبُ، والموالاةُ.

وسننُ الإقامة كذا، إلا في الفصلِ والترسُّلِ؛ فإنها تقدر بشيءٍ واحدٍ.

وسننُ المؤذنِ: أن يكون رجلًا عاقلًا صالحًا، عالمًا بالسنن والأوقات، مواظبًا على الأذان، محتسبًا، ثقةً، لا يأخذ على أذانه أجرًا، ويكون في أذانِه طاهرًا، مستقبلَ القبلةِ، ويحوِّلَ وجهَه يمينًا وشمالًا للصلاة والفلاح مع ثباتِ القدمين، وفي المنارةِ لا بأس بالاستدارةِ، ويؤذِّن قائمًا إلا إذا أذن لنفسه، أو كان مسافرًا، يؤذِّن راكبًا، ولا يتكلَّم في الأذان والإقامةِ، ولا يسلِّم، ولا يردُّ.

ولا بأس أن يؤذِّنَ المحدِثُ، وعلى الطهارةِ أحبُّ.

ويكره أن يُقيم المحدِثُ.

والجُنُبُ لا يؤذِّن، ولا يقيمُ.

والمسافر يؤذّن ويقيم، وكذا من صلَّى في بيتٍ ليس له مسجد حيٍّ، فإن اقتصر على الإقامة، جاز.

وكذا في الفوائت إذا أذن للأولى منها.

ويُعاد أذانُ السكران، والمجنون، والمعتوه، والصبيِّ الذي لا يعقل، والجنب.

وفي ظاهر الرواية: تستحبُّ الإعادة.

ويكره تكرارُ الأذان والإقامة في مسجدٍ صلى فيه أهله بجماعةٍ، ولا بأسَ في مساجد الطرقِ؛ لتكرار الجماعات فيها.

ويصلي بين الأذان والإقامة، أو يجلس بينهما، إلا في المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت