فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1145

ما لم يقم إلى قضائِه، ومصلِّي العيدِ إلا بعد تكبيراتِ الزوائدِ.

ويقول الجميعُ في آخرِ الفاتحةِ: آمين بمدٍّ وغيرِ تشديدٍ خفيةً، ثم يقرأ السورةَ، ولا يقرأ البسملة في أول سورةٍ سوى الفاتحة، فإذا فرغ من القراءة، يكبر، ويركع، ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثًا فصاعدًا، ثم يرفع رأسه، ويقول: سمع الله لمن حمده، ويقوم حتى يطمئنَّ قائمًا.

والمقتدي يقول: ربنا لك الحمد.

والمنفردُ يجمع بين الذكرين، إن شاء.

والإمامُ لا يزيد على الأول.

وقالا: يجمع بينهما، وبه نأخذ، ويخفي الثاني.

ثم يكبِّر، ويَخِرُّ ساجدًا، ويقول في سجودِه: سبحانَ ربي الأعلى، ثلاثًا فصاعدًا، ثم يرفع رأسه، ويكبر، ويقوم على صدور قدميه، ولا يجلس، ولا يعتمد بيدِه على الأرض عند القيام إلا لعجزه، ويفعل في الركعة الثانية مثلَ ما فعل في الأولى، إلا الثناءَ والتعوُّذ.

ويبسمل في كل ركعةٍ في أول الفاتحة تبرُّكًا بها في رواية أبي يوسف عن أبي حنيفة.

وهو قولهما.

وفي قولِ الحسن عنه: لا يأتي بها إلا في الركعة الأولى.

فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية من هذه الركعة، يقعد، ويقرأ: التحيَّاتُ لله والصلواتُ والطيباتُ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت