فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1145

والمحتسبين، وكلِّ مَنْ قُلِّد شيئًا من أُمورِ مصالح المسلمين، ومراصِدِ الطرق، وإصلاحِ القناطرِ والجسورِ، وبناءِ الرباط والمساجد، وسدِّ الثغورِ والحصون، وكلِّ ما فيه إصلاحُ عامَّة المسلمين.

ولم يتقدر - في ظاهر الرواية - الأقدارُ والأرزاقُ والأعطيةُ سوى قوله: ما يكفيهم وذراريهم ودوابّهم وسلاحهم وأهاليهم.

وما ذكر في الحديث لحافظ القرآن، هو المفتى اليوم مائتا درهم، وعن عمر: أنه زاد فيه دليلٌ على قدرِ الكفاية.

ومنها: مصرف اللُّقَطَات، والتركاتِ التي لا وارثَ لها، وهو تكفينُ فقراءِ موتى المسلمين، ونفقةُ اللقطة، وعقلُ جناية ومداراة المرضى المساكين، ووجوه تفقُّدهم، وعقلُ جناياتِ من لا عاقلَ له، ونفقةُ محتاجي المسلمين، وأصحابِ الضروراتِ في سائر الأنواع.

ولا شيءَ لأهلِ الذمَّة في مال المسلمين، إلا أن يكون ذميًّا يهلِكُ جوعًا لضعفه، فيعطيه الإمام قدرَ ما يسدُّ جوعتَه.

اللهم اختم بخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت