أو لا يضربُ عبدَه، أو لا يقضي دَيْنَه، أو لا يسكن هذه الدارَ، أو لا يخيط هذا الثوبَ، أو لا يذبح هذه الشاةَ، فأمر غيرَه، ففعل، حنث.
فإن قال: عنيتُ ألا أتكلم به، صُدِّقَ دِيانةً، ولا يُصَدَّقُ قضاءً.
وفي ضرب العبد، وذبح الشاة يُصدَّق ديانةً وقضاءً، وإذا قال: عنيتُ ألا أتولى ذلك بنفسي.
وإن قال: إن لم أقضِ دراهمَك اليوم، فامرأته طالق، فباعه بها عبدًا، أو قضاه بها زُيوفًا، فقد برئ، وإن وهبها له، أو قضاه ستُّوقةً، لم يبرأ.
اللهم اختم بخير.