-فالأولُ واجبُ الإدراكِ، والتحصيل به؛ كمعرفة الله تعالى، ووحدانيته، وقدرته، وعلمه، ونحوها، وحُسْنِ الإحسان إلى الخلق، وقُبْحِ الإساءة، وأمثالها.
-والثاني متوقِّفٌ على بيان الرسلِ والأنبياءِ والعلماءِ؛ كمعرفة كيفية الجزاء، والحشر، والملائكة، والجنة والنار، ونحوها، وسائر الأحكام الشرعية.
والمدركاتُ العقليةُ متنوعةٌ:
منها: ما يدرك ببديهةِ العقلِ؛ كوجود الأشياء الظاهرة.
ومنها: ما لا يدرك إلا بالتأمُّلِ؛ كمعرفة الصانعِ وحِدَثِ العالَمِ.
ومنها: ما يفتقر إلى تجربةٍ زائدة؛ كمعرفةِ الأدويةِ، ومعرفةِ الأغذيةِ.
والمباحات العقلية من الأشياء: ما تعلق به [البقاءُ] من دخلٍ و خرجٍ، ودفعِ مضرَّةٍ حالية، وجلبِ منفعةٍ، إلى أن يبين بالشرع خلاف ذلك.
وموجبات العقل أربعةُ أشياء:
1 -معرفةُ النفس بالعبودية.
2 -ومعرفةُ الربِّ بالألوهية.
3 -ومعرفةُ كونِ العبد للابتلاء إلى حينِ الموتِ بطاعة الله للجزاء.
4 -ومعرفةُ الدنيا وما فيها لهم لضرب نفعٍ يعود إليهم.
ومحرمات العقل أربعة:
1 -الجهل.
2 -والظلم.
3 -والعبث.
4 -والسَّفَه.