ولا يحول بينه وبين غرمائه بعدَ خروجِه من الحبسِ، بل يلازموه [1] ، ولا يمنعوه [2] من التصرُّف، والسفر.
ويُنفق من كسبِه على نفسِه، وزوجتِه، وأولادِه الصغارِ، وذوي أرحامه.
وما يفضُل منه يُصرف إلى غرمائِه يقتسمونه بينهم بالحصص.
وقالا: إذا أفلسه الحاكمُ، حال بينه وبينَ غرمائِه إلى أن يقيموا البينةَ أنه قد حصل له مالٌ.
والله أعلم.
(1) ... كذا في الأصل، والصواب: «يلازمونه» .
(2) ... كذا في الأصل، والصواب: «يمنعونه» .