فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1145

ولا يحول بينه وبين غرمائه بعدَ خروجِه من الحبسِ، بل يلازموه [1] ، ولا يمنعوه [2] من التصرُّف، والسفر.

ويُنفق من كسبِه على نفسِه، وزوجتِه، وأولادِه الصغارِ، وذوي أرحامه.

وما يفضُل منه يُصرف إلى غرمائِه يقتسمونه بينهم بالحصص.

وقالا: إذا أفلسه الحاكمُ، حال بينه وبينَ غرمائِه إلى أن يقيموا البينةَ أنه قد حصل له مالٌ.

والله أعلم.

(1) ... كذا في الأصل، والصواب: «يلازمونه» .

(2) ... كذا في الأصل، والصواب: «يمنعونه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت