فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 1145

وعلومُ الدينِ أنواعٌ:

-ما لا بدَّ منه لمعرفةِ الله تعالي وعبادتِه، وهو من أعظمِ الفرائض.

-وما يتعلم ليعلم محتاجًا لمعرفةِ الله وعبادتِه الحلالَ والحرامَ، وهو من أفضل نوافل القُرَب والعبادات.

-وما يكون للزينةِ والكمالِ في الدين، وهو من أجلِّ الزِيَن.

-وما يقصد به المباهاةُ والمماراةُ، وهو مكروهٌ.

ومن سُئل عن مسألةٍ في الفرائضِ إن علم أنه لا يجيبه سواه، تعيَّن عليه الجوابُ، وإلا فلا.

ولا بأسَ بتعليمِ الكافرِ القرآنَ والفقهَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت