وعلومُ الدينِ أنواعٌ:
-ما لا بدَّ منه لمعرفةِ الله تعالي وعبادتِه، وهو من أعظمِ الفرائض.
-وما يتعلم ليعلم محتاجًا لمعرفةِ الله وعبادتِه الحلالَ والحرامَ، وهو من أفضل نوافل القُرَب والعبادات.
-وما يكون للزينةِ والكمالِ في الدين، وهو من أجلِّ الزِيَن.
-وما يقصد به المباهاةُ والمماراةُ، وهو مكروهٌ.
ومن سُئل عن مسألةٍ في الفرائضِ إن علم أنه لا يجيبه سواه، تعيَّن عليه الجوابُ، وإلا فلا.
ولا بأسَ بتعليمِ الكافرِ القرآنَ والفقهَ.