وهو لا يقدر على شربِها قبلَ الأكلِ.
وكذا سُؤَّالُ المساجدِ الطوافون بغير الطهارة على رقاب الناس.
ومتى عُلم صاحبُ الطعام المغصوبِ، أو ممَّن [1] له حقٌّ فيه، كان الردُّ إليه أولى، فإن لم يُعلم يُطعم محتاجًا.
ويُكره أكلُ جميعِ ما في البحرِ، إلا السمكَ، وأكلُ حشراتِ جميع البرِّ إلا الجرادَ.
والميتاتُ كلُّها حرامٌ إلا السمكَ والجرادَ.
ويكره أكلُ السمك الطافي.
ولا بأسَ بأكلِ الحريث، والمارمامي.
ولا يجوز أكلُ كلِّ ذي نابٍ من السباع، وذي مِخْلَبٍ من الطير.
ولا بأس بغُرابِ الزرعِ، ولا يؤكل الأبقعُ الذي يأكلُ الجِيَفَ.
ويجوز أكلُ العقعقِ، والإوزِّ، وسائرِ أنواع البطوط.
ويكره أكلُ الضبع، والضبِّ، وسائرِ هوامِّ الأرض، وسكان البيوت؛ كالفأر، والقنفذ، وابن عرس، والسِّنَّور الأهلي والوحشي.
ولا يجوز أكلُ لحومِ الحُمُر الأهلية والبِغال.
(1) ... كذا في الأصل.