فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 389

كونه يدل على المراد من وجهين.

-والتاسع والثمانون: كونه يدل على المراد بغير واسطة.

-والتسعون: كونه يومي إلى علة الحكم.

-والحادي والتسعون: كونه ذكر معه معارضه.

-والثاني والتسعون: كونه مقرونا بالتهديد.

-والثالث والتسعون: كونه أشدّ تهديدا.

-والرابع والتسعون: كون أحد الخبرين يقلّ فيه اللّبس.

-والخامس والتسعون: كون اللفظ متّفقا على وضعه لمسمّاه،

-والسادس والتسعون: كونه منصوصا على حكمه مع تشبيهه بمحل آخر.

-والسابع والتسعون: كونه مؤكّدا بالتكرار.

-والثامن والتسعون: كون أحد الخبرين دلالته بمفهوم الموافقة والآخر بمفهوم المخالفة وقيل بالعكس.

-والتاسع والتسعون: كونه قصد به الحكم المختلف فيه ولم يكن بالآخر ذلك.

-والمئة: كون أحد الخبرين مرويّا بالإسناد والآخر معزوّا إلى كتاب معروف.

-والحادي بعد المئة: كون أحدهما معزوّا إلى كتاب معروف والآخر مشهور.

-والثاني بعد المئة: كون أحدهما اتفق عليه الشيخان.

-والثالث بعد المئة: كون العموم في أحد الخبرين مستفادا من الشرط والجزاء والآخر من النكرة المنفية.

-والرابع بعد المئة: كون الخطاب في أحدهما تكليفيّا والآخر وضعيّا.

-والخامس بعد المئة: كون الحكم في أحد الخبرين معقول المعنى.

-والسادس بعد المئة: كون الخطاب في أحدهما شفاهيّا فيقدّم على خطاب الغيبة في حق من ورد الخطاب عليه.

-والسابع بعد المئة: كون الخطاب على الغيبة فيقدم على الشفاهي في حق الغائبين.

-والثامن بعد المئة: كون أحد الخبرين قدّم فيه ذكر العلة، وقيل العكس.

-والتاسع بعد المئة: كون العموم في أحدهما مستفادا من الجمع المعرف فيقدم على المستفاد من «ما» و «من» .

-والعاشر بعد المئة: كونه مستفادا من الكل فيقدم على المستفاد من الجنس المعرف لاحتمال العهد.

-والحادي عشر بعد المئة: يرجّح الخبر المبقي لحكم الأصل على الرافع له.

-والثاني عشر بعد المئة: يرجح الخبر الدال على التحريم على الخبر الدال على الإباحة.

-والثالث عشر بعد المئة: والخبر الدال على التحريم يرجّح على الدال على الوجوب.

-والرابع عشر بعد المئة: الخبر الدال على الوجوب يرجّح على الدال على الإباحة.

-والخامس عشر بعد المئة: يرجّح الدال على الوجوب على الدال على الندب.

والسادس عشر بعد المئة: يرجح الخبر الدال على التحريم على الدال على الكراهة.

-والسابع عشر بعد المئة: النافي للحد مرجح على المثبت له.

-والثامن عشر بعد المئة: الدليل النافي يرجّح على المثبت.

-والتاسع عشر بعد المئة: يرجح خبر الآحاد على القياس ذي العلة المستنبطة أو القياسية. . .

وهناك جزئيات كثيرة أخرى وردت في اجتهادات المجتهدين في المذاهب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت