فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 389

يتضمن النقل عن حكم العقل، والآخر نفيا يتضمن الإقرار على حكم العقل.

-والخمسون: كون الحديث في الأقضية وروى أحد الحديثين عليّ، أو في الفرائض وراوي أحدهما زيد، أو في الحلال والحرام وراوي أحدهما معاذ، وهلم جرّا، فالذي عليه الأكثرون الترجيح بذلك.

-والحادي والخمسون: كونه أعلى إسنادا.

-والثاني والخمسون: كون راويه عالما بالعربية.

-والثالث والخمسون: كونه عالما باللغة.

-والرابع والخمسون: كونه أفضل في الفقه أو العربية أو اللغة.

-والخامس والخمسون: كونه حسن الاعتقاد.

-والسادس والخمسون: كونه ورعا.

-والسابع والخمسون: كونه جليسا للمحدّثين والعلماء.

-والثامن والخمسون: كونه أكثر مجالسة لهم.

-والتاسع والخمسون: كونه عرفت عدالته بالاختبار والممارسة، وعرفت عدالة الآخر بالتزكية أو العمل على روايته.

-والستون: كون المزكّي زكّاه وعمل بخبره، وزكّى الآخروروى خبره.

-والحادي والستون: كونه ذكر سبب تعديله.

-والثاني والستون: كونه ذكرا.

-والثالث والستون: كونه حرّا.

-والرابع والستون: شهرة الراوي.

-والخامس والستون: شهرة نسبه.

-والسادس والستون: عدم التباس اسمه.

-والسابع والستون: كونه له اسم واحد على من له اسمان فأكثر.

-والثامن والستون: كثرة المزكّين، والتاسعوالستون: كثرة علم المزكّين.

-والسبعون: كونه دام عقله فلم يختلط، بالإطلاق عند جماعة، وعند بعضهم بقيد عدم العلم هل رواه بحال سلامته أو اختلاطه.

-والحادي والسبعون: تأخر إسلام الراوي، وبعضهم عكسه.

-والثاني والسبعون: كونه من الصحابة.

-والثالث والسبعون: كون الخبر حكي سبب وروده إن كانا خاصّين فإن كانا عامين فبالعكس.

-والرابع والسبعون: كونه حكي فيه لفظ الرسول.

-والخامس والسبعون: كونه لم ينكره راوي الأصل أو لم يتردّد فيه.

-والسادس والسبعون: كونه مشعرا بعلوّ شأن الرسول وتمكنه.

-والسابع والسبعون: كونه مدنيّا والآخر مكيّ.

-والثامن والسبعون: كونه متضمّنا للتخفيف، وقيل بالعكس.

-والتاسع والسبعون: كونه مطلق التاريخ على المؤرّخ بتاريخ متقدّم.

-والثمانون: كونه مؤرّخا بتاريخ مؤخّر على مطلق التاريخ.

-والحادي والثمانون: كون الراوي تحمّله في الإسلام على ما تحمّله راويه في الكفر أو شكّ فيه.

-والثاني والثمانون: كون لفظ الحديث فصيحا والآخر ركيكا، - والثالث والثمانون: كونه بلغة قريش.

والرابع والثمانون: كونه لفظه حقيقة.

-والخامس والثمانون: كونه أشبه بالحقيقة.

-والسادس والثمانون: كون أحدهما حقيقة شرعية والآخر حقيقة عرفية أو لغوية.

-والسابع والثمانون: كون أحدهما حقيقة عرفيةوالآخر حقيقة لغوية.

-والثامن والثمانون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت