ولو قال: ألفُ درهمٍ، لا بل مائةُ دينارٍ، لزماه.
وكذا لو قال: درهمٌ، لا بل دينارٌ، أو قال: قفيزُ حنطة، لا بل شعير.
وكذا كلُّ ما اختلف نوعُه من المكيلِ أو الموزونِ.
وإن كان من نوعٍ واحدٍ، لزمه أفضلُهما، حتى إذا قال: دراهمُ جيادٌ، لا بل زُيوفٌ، أو قال: صحاحٌ، لا بل مكسَّرةٌ، فعليه الأفضلُ.
وكذا إذا قال: قفيزُ حنطةٍ جيدةٍ، لا بل رديئة، لزمته الجيدةُ.
وإن قال: له عليَّ ألفُ درهمٍ، لا بل ألفان، لزمه ألفان استحسانًا، وثلاثة آلاف قياسًا.
وكذا إن قال: درهمٌ، لا بل درهمان.
وإن قال: هذا العبدُ لزيدٍ، لا بل لعمرٍو، وسلَّمه لزيدٍ، فلا شيءَ لعمرٍو.
ولو قال: غصبتُه من زيدٍ، فسلَّمه إليه، ثم قال: لا، بل من عمرٍو؛ ضمن لعمرٍو قيمتَه، وسواء سلَّمه لزيدٍ بقضاءٍ، أو بغير قضاءٍ.
وإن قال: عليَّ ألفٌ من ثمن متاعٍ، أو قرض، ثم قال: هي زُيوف، أو نَبَهْرَجَةٌ، لم يصدَّق، وصل بكلامه، أو فصل.
وقالا: يصدَّق إن وصل، وبه نأخذ.
وإن قال: هي ستُّوقةٌ، أو رصاصٌ، لم يصدَّق عند أبي حنيفة، وأبي يوسف.
وعند محمد: يُصدَّق إن وصل.
وإن قال: أودعني ألفًا، أو قال: غصبتُه، ثم قال: هي زُيوف، أو