فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1145

الواحد، تنتفي رؤيةُ الاثنين، والثلاث، والعشرة ضرورةً.

والأصلُ أن لفظ الوحدان للخصوص، والجمع للعموم.

وأقلُّ الجمعِ الصحيحِ لغةً ثلاثةٌ.

والمشتركُ: كلُّ لفظِ تشترك المعاني في الدخول تحتَه احتمالًا لا انتظامًا؛ كالعين والروح.

والمؤوَّلُ: ما يترجَّح بعضُ محتمَلاته بغالبِ الرأي، وحكمه: وجوبُ العملِ دون العلم.

والعامُّ يوجبُ الحكمَ بعمومِه قطعًا وإحاطةً بمنزلة الخاص، أمرًا كان أو نهيًا أو خبرًا، إلا عامًّا يمتنع القول بعمومِه، لكن المحلَّ غيرُ قابلٍ له.

ثم كلمة «مَنْ» عامَّةٌ فيمن يعقل، وفيما لا يعقل.

و «الذي» عامَّةٌ كالشيءِ على سبيل الكناية.

و «أين» و «حيث» يعمَّان الأمكنةَ إبهامًا.

و «متى» تعُمُّ الأزمنة إبهامًا.

و «كل» تعُمُّ الفردَ والنكرةَ وغيرَها.

و «كلَّما» تعُمُّ الفعل.

والأسماءُ التي تتفاوت معانيها في الحكم أربعة:

1 -الظاهر.

2 -والنصّ.

3 -والمفسَّر.

4 -والمحكَم.

فالظاهرُ: ما ظهر للسامع بنفس السمع من غير تأمُّلٍ وتفكُّرٍ، كقوله: (وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ) [البقرة: 275] .

وحكمُه: إلزامُ موجَبِه بنفس السماع قطعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت