فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1145

ويقينًا، عامًّا كان أو خاصًّا.

والنصُّ: الزائدُ عليه بيانًا، وهو الكلامُ الدالُّ على مُرادِ المتكلِّم على وجهِ المبالغةِ في البيانِ بمعنى في المتكلم.

والمفسَّرُ: ما انكشف معناه الذي وُضِعَ الكلامُ له كشفًا لا شكَّ فيه.

والمحكَم: ما أُحْكِمَ مُرادُه بحجةٍ لا تحتمل التبدُّل.

وهو فوق المفسَّر.

وأضداد هذه الأربعة:

1 -الخفيُّ.

2 -والمُشكِل.

3 -والمُجمَلُ.

4 -والمتشابِه.

فالخفيُّ: ما خفي مرادُه من السامع.

والمُشكِلُ: ما خفي أيضًا، لكنه يعرف بالتأمُّل.

والمجمَل: أيضًا كذلك، لكن لا يعرف مراده إلا ببيانٍ.

والمتشابه: ما اشتبه مرادُه، ولا طريق لدركِه أصلًا.

وأنواع استعمال الكلام أربعة:

1 -حقيقة.

2 -ومجاز.

3 -وصريح.

4 -وكناية.

فالحقيقةُ: لفظٌ أُريد به عينُ ما وُضِع له في محلِّه.

والمجازُ: ما جاوز وضعَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت