ويقينًا، عامًّا كان أو خاصًّا.
والنصُّ: الزائدُ عليه بيانًا، وهو الكلامُ الدالُّ على مُرادِ المتكلِّم على وجهِ المبالغةِ في البيانِ بمعنى في المتكلم.
والمفسَّرُ: ما انكشف معناه الذي وُضِعَ الكلامُ له كشفًا لا شكَّ فيه.
والمحكَم: ما أُحْكِمَ مُرادُه بحجةٍ لا تحتمل التبدُّل.
وهو فوق المفسَّر.
وأضداد هذه الأربعة:
1 -الخفيُّ.
2 -والمُشكِل.
3 -والمُجمَلُ.
4 -والمتشابِه.
فالخفيُّ: ما خفي مرادُه من السامع.
والمُشكِلُ: ما خفي أيضًا، لكنه يعرف بالتأمُّل.
والمجمَل: أيضًا كذلك، لكن لا يعرف مراده إلا ببيانٍ.
والمتشابه: ما اشتبه مرادُه، ولا طريق لدركِه أصلًا.
وأنواع استعمال الكلام أربعة:
1 -حقيقة.
2 -ومجاز.
3 -وصريح.
4 -وكناية.
فالحقيقةُ: لفظٌ أُريد به عينُ ما وُضِع له في محلِّه.
والمجازُ: ما جاوز وضعَهُ.