المسألة الأولى: في حقيقته
أما حقيقته فهي لغته بعينها، وبعد هذا فله ثلاثة متعلَّقات.
وهي:
المسألة الثانية:
الأول: أن يحيط به قدرةً، كقوله:: {وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة: 19] .
الثاني: أن يحيط به علمًا، كقوله: {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} [النمل: 22] .
الثالث: أن يحيط به قبضًا، وذلك يختص بالأجسام.
المسألة الثالثة: في شرح العقيدة
إذا علمتم اللغة والحقيقة، فاعلموا أن قدرة الله عامة في كل مقدور، لا يشذ عنه شيء، ولا يعجزه شيء، وعلمه عام في كل معلوم، على العموم والخصوص، في حال العدم والوجود، وعلى الجملة والتفصيل، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى، فهو محيط بالوجهين، وهو على هذين الوجهين من أوصاف الإثبات في الذات.
وإذا قلنا: إنه محيط بالقبض، فقد قال تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67] خبرًا عن الآخرة، وقال خبرًا عن حال الدنيا: {فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33] .