فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 904

الاسم السابع والستون: مُتمٌّ نورَه

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

هو اسم ورد به القرآن، قال تعالى:"وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ" (الصف 8)

الفصل الثاني: في شرحه لغة، والفصل الثالث: في شرحه حقيقة

قد تقدّم ذكر النور حقيقة ولغةً في تفسير قوله تعالى:"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" (النور 35) ، فأمّا قوله: مُتمٌّ نورَه، فإنّ التمام من الأسماء المضافة كما قدّمناه، فلا يكون تامّاً إلا بالإضافة إلى ناقص، وقد بيّنّا أن لله سبعين حجاباً من نورٍ، أوّلها السّراج، وآخرها رداء الكبرياء، وهو النور الأعظم.

إذا قلنا إنه من أسمائه؛ ومن أنواره مُجسَّمة ومنها معنويّةٌ، ومن أشرف المعنوية الرسل والكتب والملَك، فإذا أظهر الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت