المنزلة العليا للرب
في هذا الاسم أحكام يختص بها ثلاثة:
الأول: أنه لا يدرَك باللمس والشم والذوق.
الثاني: لا يُقصد بالضرر.
الثالث: أنه لا يقف دون الخفيات بعلم.
وقد قال بعض أهل المعرفة في الأول: إن البداية إليه، وفي الآخر: إن التناهي إليه، وفي الظاهر: إن إليه تسهيل الأحوال، وفي الباطن: إن به القصودَ والضمائر.
المنزلة السفلى للعبد
وله في ذلك حكمان:
أحدهما: إخلاص التوحيد للرب.
الثاني: سلامة النية عن الشوب.