فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 904

الاسم الخامس: المذكور

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

قال الله تعالى:"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" (البقرة 152) ، وقال تعالى:"وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ" (الأحزاب 35) ، فوَرَد فعلًا ولم يرد اسمًا.

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

قال علماؤنا: ذكرتُ الشيء بلساني وقلبي ذِكرا، واجعله منك على ذُكرٍ، أي لا تنساه، والذكْرُ الشرف، والذكر في الاعتبار، وعدّدوا في ذلك كثيرًا.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة

التحقيق فيه: أن الذكر هو الكلام، وبحسب تصرّف الكلام يكون تصرّف الذكر، وكما أن الكلام على نوعين: نوع في القلب، ونوع في اللسان، فكذلك الذكر على ضربين: نوع من القلب، ونوع من اللسان، قال الله تعالى:"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خيرٍ من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت