الاسم الخامس: المذكور
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى:"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" (البقرة 152) ، وقال تعالى:"وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ" (الأحزاب 35) ، فوَرَد فعلًا ولم يرد اسمًا.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
قال علماؤنا: ذكرتُ الشيء بلساني وقلبي ذِكرا، واجعله منك على ذُكرٍ، أي لا تنساه، والذكْرُ الشرف، والذكر في الاعتبار، وعدّدوا في ذلك كثيرًا.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
التحقيق فيه: أن الذكر هو الكلام، وبحسب تصرّف الكلام يكون تصرّف الذكر، وكما أن الكلام على نوعين: نوع في القلب، ونوع في اللسان، فكذلك الذكر على ضربين: نوع من القلب، ونوع من اللسان، قال الله تعالى:"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خيرٍ من"